العلامة الحلي

مقدمة 45

منتهى المطلب ( ط . ج )

علما ) يدلّ على أنّ علمه قابل للزّيادة ، وهو لا ينافي بلوغه أقصى درجات الإيمان ، وأقصى ما يمكن من معرفة الله تعالى . وأمّا الجمع بين ما دلّ على سؤال العباد يوم القيامة وما دلّ على عدم سؤالهم : بأنّ عدم السّؤال عمّا يصدر منهم في ذلك الموقف ، والسّؤال : عمّا صدر في دار الدّنيا . وقيل : لا يُسأل : سؤال استفهام ، لأنّ الله قد أحصى الأعمال ، وإنّما يسأل سؤال تقريع . ورشيد الدين ، هو : فضل الله الطَّبيب الهمذانيّ وزير غازان خان وأخيه الجايتو ( خدابنده ) محمّد خان المغولي . وصاحب الدّرگاه المذكور ، هو : الجايتو محمّد الَّذي تشيّع على يد العلَّامة ، وكان اجتماعه بهذا الوزير في ذلك السّفر الَّذي حضر فيه عند الجايتو « 1 » . 54 - رسالة في خلق الأعمال . 55 - رسالة في شرح الكلمات الخمس لأمير المؤمنين - عليه السّلام - في جواب صاحبه كميل بن زياد النّخعيّ . وقد طبعت في ضمن مجموعة بطهران . 56 - رسالة في واجبات الحج وأركانه - من دون ذكر الأدعية والمستحبّات ونحوها . 57 - رسالة في واجبات الحج وأركانه - من دون ذكر الأدعية والمستحبّات ونحوها . 57 - رسالة في واجبات الوضوء والصّلاة - ألَّفها باسم الوزير ( ترمتاش ) ذكرها صاحب الرّياض . 58 - شرح الحديث القدسيّ . 59 - شرح حكمة الإشراق - في الفلسفة ، للسّهرورديّ المقتول سنة 587 ق ، وهذا الكتاب غير شرح حكمة العين .

--> « 1 » أعيان الشّيعة ج 5 ص 400 .